تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 712 من 1306
صفحة
____________
(1) نقل شيخنا الطبرسيّ ما قاله ابن عبّاس استظهارا عن هذه الآية الكريمة و ردّ عليه، و لم يذكرهما المصنّف، و هو ان ابن عبّاس قال: اراد انما يتقبل اللّه ممن كان زاكى القلب و ردّ عليك لانك لست بزاكى القلب، و استدلّ بهذا على ان طاعة الفاسق غير مقبولة لكنها تسقط عقاب تركها. قال الطبرسيّ: و هذا لا يصلح لان المعنى ان الثواب انما يستحقه من يوقع الطاعة لكونها طاعة فاما إذا فعلها لغير ذلك فلا يستحق عليها ثوابا و لا يمتنع على هذا ان يقع من الفاسق طاعة يوقعها على الوجه الذي يستحق عليه الثواب فيستحقه. انتهى. م.
(2) في تاريخ اليعقوبي: «لوبذا» و يأتي في الخبر الرابع أن اسمه «لوزا».