بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 76 من 526

صفحة
[صفحة 60]

الْأَمَانَةِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً خَيْراً مِنْ مُحَمَّدٍ(ص)وَ لَا وَصِيّاً خَيْراً مِنْ وَصِيِّهِ‏ (1).


68- ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبَانٍ عَنِ ابْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُطَهَّرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ فَقَالَ ثَلَاثَ مِائَةِ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ فَقَالَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَ بِضْعَةَ عَشَرَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمْ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ فَقَالَ مِائَةَ كِتَابٍ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ كِتَاباً أَنْزَلَ عَلَى إِدْرِيسَ خَمْسِينَ صَحِيفَةً وَ هُوَ أَخْنُوخُ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ وَ أَنْزَلَ عَلَى نُوحٍ‏ (2) وَ أَنْزَلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْراً وَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَ الزَّبُورَ عَلَى دَاوُدَ وَ الْإِنْجِيلَ عَلَى عِيسَى وَ الْقُرْآنَ عَلَى مُحَمَّدٍ(ص)(3).

69- ختص، الإختصاص ابْنُ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(ص)وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا عَلِيُّ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا وَ قَدْ دَعَاهُ إِلَى وَلَايَتِكَ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً (4).

70- نهج، نهج البلاغة قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي خُطْبَةٍ طَوِيلَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا آدَمَ(ع)فَأَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الْبَلِيَّةِ وَ تَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ وَ اصْطَفَى سُبْحَانَهُ مِنْ وُلْدِهِ أَنْبِيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَ عَلَى تَبْلِيغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ‏ (5) لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللَّهِ إِلَيْهِمْ فَجَهِلُوا حَقَّهُ وَ اتَّخَذُوا الْأَنْدَادَ مَعَهُ وَ اجْتَالَتْهُمُ‏ (6) الشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرِفَتِهِ وَ اقْتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَ وَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ‏ (7) وَ يُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَ يَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَ يُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ وَ يُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ‏

____________


(1) الاختصاص مخطوط. م.

(2) كذا في النسخ، و تقدم عن ابن عبّاس ان اللّه انزل على آدم و إدريس و إبراهيم و موسى و داود و عيسى و محمّد (عليه السلام) و عليهم مائة كتاب و أربعة كتب، و عليه فيكون لنوح عشرون كتابا.

(3) الاختصاص مخطوط. م.

(4) الاختصاص مخطوط. م.

(5) بأن لا يشرعوا للناس الا ما يوحى اليهم.

(6) بالجيم أي حولهم عن قصدهم و عن مقتضى فطرتهم و هو الإقرار بربوبيته و وحدانيته، و أصله من الدوران كان الصارف يصرفك تارة هكذا؛ و اخرى هكذا؛ و في بعض النسخ بالحاء.

(7) أي ليطالبوهم أداء ميثاق فطرته، أي ما تقتضى فطرته أن يصرف ما آتاه اللّه فيما خلق له، و يشكره فيما أنعم به عليه.

التالي ص 76/526 — الأصلية 60 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...