تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الحادي عشر 11 · صفحة 987 من 1306
صفحة
عبد الناس الأصنام سموا أصنامهم بأسماء أصنام قوم نوح فاتخذ أهل اليمن يغوث و يعوق و أهل دومة الجندل صنما سموه ودا و اتخذت حمير صنما سمته نسرا و هذيل صنما سموه سواعا فلم يزل يعبدونها حتى جاء الإسلام. (3)
____________
(1) مجمع البيان 4: 433- 434.
(2) تقدم الحديث في الباب السابق مفصلا.
(3) مجمع البيان 4: 435. م.
300
إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي أي شق و عظم عليكم إقامتي بين أظهركم وَ تَذْكِيرِي بِآياتِ اللَّهِ أي بحججه و بيناته على صحة التوحيد و العدل و بطلان ما تدينون به و في الكلام حذف هو قوله و عزمتم على قتلي و طردي من بين أظهركم فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكاءَكُمْ أي فاعزموا على أمركم مع شركائكم و اتفقوا على أمر واحد من قتلي و طردي و هذا تهديد في صورة الأمر و قيل معناه اعزموا على أمركم و ادعوا شركاءكم فبين(ع)أنه لا يرتدع عن دعائهم و عيب آلهتهم مستعينا بالله عليهم واثقا بأنه سبحانه يعصمه منهم و قيل أراد بالشركاء الأوثان و قيل من شاركهم في دينهم ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ