تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · الصفحة الأصلية 148 / داخلي 148 من 421
»»
[صفحة 148]
و عدي هاهنا إلى مفعولين و روي تمرى بدون الضمير و الجنوب بالفتح الريح مهبها من مطلع سهيل إلى مطلع الثريا و هي أدر للمطر و الدرر كعنب جمع درة بالكسر أي الصب و الاندفاق و قيل الدرر الدار كقوله تعالى قَيِّماً أي قائما و الهضب المطر و يجمع على أهضاب ثم على أهاضيب كقول و أقوال و أقاويل و الدفعة من المطر بالضم ما انصب مرة و الشآبيب جمع شؤبوب و هو ما ينزل من المطر دفعة بشدة و البرك الصدر و البواني قوائم الناقة و أركان البنية و قال بعض شراح النهج بوانيها بفتح النون تثنية بوان على فعال بكسر الفاء و هي عمود الخيمة و الجمع بون و من روى بوانيها أراد لواصقها من قولهم قوس بانية إذا التصقت بالوتر و الرواية الأولى أصح انتهى و في النسخ القديمة المصححة على صيغة الجمع و في النهاية فسر البواني على أركان البنية و في القاموس بقوائم الناقة و على التقادير الإضافة لأدنى ملابسة و في الكلام تشبيه السحاب بالناقة المحمول عليها و الخيمة التي جر عمودها و البعاع كسحاب ثقل السحاب من المطر و استقلت أي نهضت و ارتفعت و استقلت به حملته و رفعته و العبء الحمل و الثقل بكسر الجميع و الهوامد من الأرض التي لا نبات بها و الزعر بالتحريك قلة الشعر في الرأس يقال رجل أزعر و الأزعر الموضع القليل النبات و الجمع زعر بالضم كأحمر و حمر و المراد هاهنا القليلة (1) النبات من الجبال تشبيها بالرءوس القليلة الشعر و العشب بالضم الكلأ الرطب و بهج كمنع و فرح و سر و قال بعض الشراح من رواه بضم الهاء أراد يحسن و يملح من البهجة أي الحسن و الروضة من العشب الموضع الذي يستنقع فيه الماء و استراض الماء أي استنقع و تزدهي أي تتكبر و تفتخر افتعال من الزهو و هو الكبر و الفخر و الريط جمع ريطة بالفتح فيهما كل ملاءة ليست بلفقين أي قطعتين كلها نسج واحد و قطعة واحدة و قيل كل ثوب رقيق لين و الأزاهير جمع أزهار جمع زهرة بالفتح و هي النبات و نوره و قيل الأصفر