بيان: و ليس له بدء أي ليس للكلام علة لأن القديم لا يكون مصنوعا و ليس بإله أي و الحال أنه ليس بإله فكيف لم يحتج إلى الصانع أو الصانع يلزم أن لا يكون إلها لوجود الشريك معه في القدم و في بعض النسخ و ليس بإله له أي يلزم أن لا يكون الله إلها للكلام لكونه معه دائما.