تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 133 من 585
صفحة
[صفحة 96]
محمد بن إسماعيل البرمكي عن جزعان (1) بن نصر الكندي عن سهل مثله بيان ظاهره أن الله سبحانه أعطى الماء حالة صار قابلا لحمل دينه و علمه و يحتمل أن يكون المعنى أنه لما كان الماء أول المخلوقات و كان الله تعالى جعله قابلا لأن يخرج منه خلقا يكونون قابلين لعلمه و دينه و كان يهيئ أسباب خروجهم منه فكأنه حمل دينه و علمه الماء و من يسلك مسلك الحكماء قد يؤول الماء بالعقل و قد يؤوله بالهيولى و نحن من ذلك بمعزل بفضله تعالى.
(2) هو محمّد بن عطية الحناط الكوفيّ أخو الحسن و جعفر، قال النجاشيّ عند ترجمة اخيه الحسن، الحسن بن عطية الحناط كوفيّ، مولى، ثقة، و اخواه أيضا، و كلهم يروون عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و ظاهره وثاقة محمّد و جعفر أيضا. لكن في روايته عن ابى جعفر بلا واسطة اشكال، لانه روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو صغير كما صرّح به النجاشيّ، فكأن في السند ارسالا. و يؤيده أنّه لم يذكر روايته في سائر كتب الرجال أيضا إلّا عن الصادق (عليه السلام).