(1) ان كان المراد بالخلق جميع ما سوى اللّه فلا ريب أنّه لم يكن قبله شيء سوى اللّه تعالى لا زمان و لا مكان و لا أي شيء فرض حتّى يقايس به الأزمنة الطويلة في الغاية، و لا يتوهم عندئذ شيء اصلا (و اطلاق «عند» و «اذ» من ضيق العبارة) على أن مقايسة الامر الحقيقي بالموهوم غير صحيح كما لا يخفى و ان كان المراد بالخلق أهل السماوات و الأرض دون نفسها و ما وراءها فيمكن تصوير الزمان الحقيقي قبل خلق أهل السماوات و الأرض و لا يحتاج الى فرض الزمان الموهوم.
و للرواية معنى دقيق يطلب من محله.
(2) في المخطوطة: لا يعزه المنع و في المصدر: لا يفره المنع و الجمود.