بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 208 من 585

صفحة
ذكر الفضائل و التعداد بالفتح مصدر للمبالغة و التكثير و قال الكوفيون أصله التفعيل الذي يفيد المبالغة قلبت ياؤه ألفا و بالكسر شاذ و الأمل ضد اليأس و خير خبر مبتدإ محذوف و كذلك أكرم و البسط النشر و التوسيع و كلمة في إما زائدة أو للظرفية المجازية و المفعول محذوف أي بسطت لي القدرة أو الكلام فيما لا أمدح به غيرك و الغرض شكره سبحانه على فضيلة البلاغة و العلم به سبحانه و مدائحه و التوفيق على قصر المدح على الله جل شأنه و الخيبة الحرمان و المخلوقون هم معادنها لأن عطاياهم قليلة فانية مع أنهم لا يعطون غالبا و هم مواضع الريبة أي التهمة و الشك لعدم الوثوق بإعطائهم و عدم الاعتماد عليهم في رعاية مصلحة في المنع و الله سبحانه لا يمنع إلا لمصلحة


____________


(1) الملك: 14.

التالي ص 208/585 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...