و منه عن محمد بن يحيى عن أحمد بن موسى عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي جعفر(ع)مثله (2)- التوحيد، عن أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه مثله (3) بيان و لم يكن له كان ظاهره نفي الزمان عنه تعالى و إن احتمل أن يكون كان اسما بمعنى الكون على لغة من يقلب الواو و الياء الساكنين أيضا مع انفتاح ما قبلهما ألفا ثم لا يخفى دلالة سائر الفقرات على حدوث ما سواه سبحانه قوله و لا كان خلوا من الملك قبل إنشائه الملك يكون بمعنى السلطنة و بمعنى المملكة فيحتمل أن يكون المراد عند ذكره أولا و عند إرجاع الضمير إليه ثانيا هو المعنى الأول أو في الأول الأول و في الثاني الثاني على طريقة الاستخدام و يكون الضمير راجعا إلى الله بالإضافة إلى الفاعل و لا يلائم الأخير الفقرة التالية.
(عليهم السلام) و هو من التبرية (و هم الذين قالوا بامامة أبى بكر و عمر و على و من خرج بالسيف من ولد عليّ (عليه السلام)) و استظهره أيضا في تنقيح المقال (ج 2،(ص)51) و قال: الأول من الحسان و الثاني غير موثوق به فيندرج في الضعفاء، و كيف كان فالذى في هذا السند غير صاحب عليّ (عليه السلام) بشهادة رواية «عمرو بن شمر» عنه و اللّه العالم.