بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 256 من 585

صفحة
[صفحة 140]

الْكَافِي، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ‏ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ‏ (4) عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ عَلِيّاً نُوراً يَعْنِي رُوحاً بِلَا بَدَنٍ قَبْلَ أَنْ أَخْلُقَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ عَرْشِي وَ بَحْرِي فَلَمْ تَزَلْ تُهَلِّلُنِي وَ تُمَجِّدُنِي ثُمَ‏


____________


(1) في بعض النسخ: خلق.

(2) في المخطوطة: خلقا.

(3) في المصدر: الحسين بن عبد اللّه.

(4) في المصدر «محمّد بن عبد الرحمن» و الظاهران ما في نسخ البحار هو الصحيح و هو محمّد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين قال في جامع الرواة (ج 2-(ص)141) و العلامة- ره قد وثق رواية هو في طريقها (انتهى) و نقل في تنقيح المقال (ج 3-(ص)143) انه أوصى بجميع ماله الى ابى الحسن (عليه السلام) فقبضه و ترحم عليه.

التالي ص 256/585 — الأصلية 140 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...