بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 275 من 585

صفحة
[صفحة 148]

الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ صَالِحٍ اللَّفَائِفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ دَحَا الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ إِلَى مِنًى ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى مِنًى فَالْأَرْضُ مِنْ عَرَفَاتٍ وَ عَرَفَاتٌ مِنْ مِنًى وَ مِنًى مِنَ الْكَعْبَةِ (4).


بيان قوله ثم دحاها من عرفات إلى منى أي دحا السطح الظاهر من الأرض من عرفات إلى منتهاها ثم ردها من تحت الأرض لحصول الكروية إلى منى و لم يذكر(ع)كيفية إتمامه لظهوره أو المعنى أنه ردها من جهة التحت إلى الجانب الآخر ثم إلى الكعبة ثم تمم أطراف الكرة من جهة الفوق إلى منى ليتم كلها و أما ما تكلف بعض أفاضل المعاصرين حيث قرأ منى أخيرا بفتح الميم بمعنى قدر أي إلى آخر ما قدره الله من منتهى الأرض فلا يخفى عليك بعده.


____________


(1) هو زياد بن المنذر الهمدانيّ الخارفى: كان من علماء الزيدية رئيس الجارودية منهم و كان اعمى: قال ابن الغضائري: حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية و بالجملة فالرجل ضعيف عند الاصحاب و سماه أبو جعفر (عليه السلام) «سرحوبا» و هو اسم شيطان اعمى يسكن البحر. و أورد الكشّيّ في رجاله عدة روايات تدلّ على ذمه.

(2) فروع الكافي (الطبعة القديمة) كتاب الحجّ، الباب الثالث: ح 1،(ص)216.

(3) في المصدر (ص 2499): المهاة بالفتح أيضا البلورة.

(4) فروع الكافي:(ص)116، ب 3، ح 3.

التالي ص 275/585 — الأصلية 148 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...