بيان قوله ثم دحاها من عرفات إلى منى أي دحا السطح الظاهر من الأرض من عرفات إلى منتهاها ثم ردها من تحت الأرض لحصول الكروية إلى منى و لم يذكر(ع)كيفية إتمامه لظهوره أو المعنى أنه ردها من جهة التحت إلى الجانب الآخر ثم إلى الكعبة ثم تمم أطراف الكرة من جهة الفوق إلى منى ليتم كلها و أما ما تكلف بعض أفاضل المعاصرين حيث قرأ منى أخيرا بفتح الميم بمعنى قدر أي إلى آخر ما قدره الله من منتهى الأرض فلا يخفى عليك بعده.
____________
(1) هو زياد بن المنذر الهمدانيّ الخارفى: كان من علماء الزيدية رئيس الجارودية منهم و كان اعمى: قال ابن الغضائري: حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية و بالجملة فالرجل ضعيف عند الاصحاب و سماه أبو جعفر (عليه السلام) «سرحوبا» و هو اسم شيطان اعمى يسكن البحر. و أورد الكشّيّ في رجاله عدة روايات تدلّ على ذمه.
(2) فروع الكافي (الطبعة القديمة) كتاب الحجّ، الباب الثالث: ح 1،(ص)216.
(3) في المصدر (ص 2499): المهاة بالفتح أيضا البلورة.