الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 301 من 585
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 171]
وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ قَالَ عُزَيْرٌ رَبِّ أَمَرْتَ الْمَاءَ فَجَمَدَ فِي وَسَطِ الْهَوَاءِ فَجَعَلْتَ مِنْهُ سَبْعاً وَ سَمَّيْتَهُ السَّمَاوَاتِ ثُمَّ أَمَرْتَ الْمَاءَ يَنْفَتِقُ عَنِ التُّرَابِ وَ أَمَرْتَ التُّرَابَ أَنْ يَتَمَيَّزَ مِنَ الْمَاءِ فَكَانَ كَذَلِكَ فَسَمَّيْتَ جَمِيعَ ذَلِكَ الْأَرَضِينَ وَ جَمِيعَ الْمَاءِ الْبِحَارَ ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ الْمَاءِ أَعْمَى أَعْيُنٍ بَصَّرْتَهُ (6) وَ مِنْهَا أَصَمَّ آذَانٍ أَسْمَعْتَهُ وَ مِنْهَا مَيِّتَ أَنْفُسٍ أَحْيَيْتَهُ خَلَقْتَ ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مَا عَيْشُهُ الْمَاءُ وَ مِنْهَا مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَى الْمَاءِ خَلْقاً مُخْتَلِفاً فِي الْأَجْسَامِ وَ الْأَلْوَانِ جَنَّسْتَهُ أَجْنَاساً وَ زَوَّجْتَهُ أَزْوَاجاً وَ خَلَقْتَ أَصْنَافاً وَ أَلْهَمْتَهُ الَّذِي خَلَقْتَهُ ثُمَّ خَلَقْتَ مِنَ التُّرَابِ وَ الْمَاءِ دَوَابَّ الْأَرْضِ وَ مَاشِيَتَهَا وَ سِبَاعَهَا فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ وَ مِنْهُمُ الْعَظِيمُ وَ الصَّغِيرُ (7) ثُمَّ زَرَعْتَ فِي
____________
(1) الدّر المنثور: ج 3،(ص)322.
(2) الدّر المنثور: ج 3،(ص)322.
(3) الدّر المنثور: ج 3،(ص)322.
(4) الدّر المنثور: ج 3،(ص)322.
(5) الدّر المنثور: ج 4،(ص)317.
(6) في المخطوطة: أبصرته.
(7) في المصدر: ثم وعظته بكتابك و حكمتك ثمّ قضيت عليه الموت لا محالة ثمّ انت تعيده كما بدأته و قال عزير: اللّهمّ بكلمتك خلقت جميع خلقك فاتى على مشيئتك ثمّ زرعت في أرضك ... و سيأتي ما سقط هناك بعد أسطر.
التالي
ص 301/585 — الأصلية 171
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...