بيان لعل الشرك باعتبار أنه إذا كانت الإرادة و المشية أزليتين فالمراد و المشيء أيضا يكونان أزليين و لا يعقل التأثير في القديم فيكون إلها ثانيا كما مر مرارا أو أنهما لما لم يكونا عين الذات فكونهما دائما معه سبحانه يوجب إلهين
____________
(1) هو محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد أبو جعفر المتوفّى سنة 343 شيخ القميين و فقيههم ثقة جليل القدر عظيم المنزلة.