بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع والخمسون 54 · صفحة 751 من 1006

صفحة
أحدهما أو كلاهما مكانيين لم يتصور أمثال هذه الأمور و كذا إنما يتصور الترجيح بلا مرجح إذا كان تحقق زمان وقع أمر في جزء منه دون جزء و صدر المعلول من العلة مرة و لم يصدر مرة أخرى و قبل خالق العالم الزمان و الزمانيات معدومة مطلقا و نفي صرف لا يجري فيه أمثال هذه الأوهام الكاذبة المخترعة الناشئة من الألفة بالزمان و المكان و لعله يذهب بعض الأوهام إلى أن العالم لم وجد في المكان الذي فيه الآن و لم يوجد فوقه أو تحته أو غيرهما من الجهات إلى غير ذلك من الأوهام و الخيالات الواهية و الواجب جل شأنه مقدس عن أمثال هذه الأمور و لا يبلغ إلى كنه عظمته و جلاله عقل عاقل و ذهن ذاهن و لا يحوم حول كبريائه فكر مخلوق و

التالي ص 751/1006 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...