بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 17 من 390

[صفحة 17]

فقال كيف تجترئ أن تصف ربك بالتغير من حال إلى حال و هو من صفات المخلوقات و الممكنات لم يزل بضم الزاي من زال يزول و ليس من الأفعال الناقصة و وجه الاستدلال بما ذكره(ع)قد مر مفصلا في كتاب التوحيد.


10- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ(ص)عَنِ الْكُرْسِيِّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ السَّبْعُ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ وَ إِنَّ فَضْلَ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ (1).

11- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالا السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ وَ الْكُرْسِيُّ بَيْنَ يَدَيِ الْعَرْشِ‏ (2).

12- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْعَرْشُ عَرْشاً لِارْتِفَاعِهِ‏ (3).

13- وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَرْشَ وَ الْكُرْسِيَّ مِنْ نُورِهِ وَ الْعَرْشُ مُلْتَصِقٌ بِالْكُرْسِيِّ وَ الْمَلَائِكَةُ فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ وَ حَوْلَ الْعَرْشِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهَرٌ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ وَ نَهَرٌ مِنْ نَارٍ تَتَلَظَّى وَ نَهَرٌ مِنْ ثَلْجٍ أَبْيَضَ تَلْتَمِعُ مِنْهُ الْأَبْصَارُ وَ نَهَرٌ مِنْ مَاءٍ وَ الْمَلَائِكَةُ قِيَامٌ فِي تِلْكَ الْأَنْهَارِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَ لِلْعَرْشِ أَلْسِنَةٌ بِعَدَدِ أَلْسِنَةِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ فَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَ يَذْكُرُهُ بِتِلْكَ الْأَلْسِنَةِ (4).

14- وَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْعَرْشُ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ نَظَرَ إِلَيْهِ وَ إِلَى عَظَمَتِهِ‏ (5) فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ فِيكَ قُوَّةَ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ لِكُلِّ مَلَكٍ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ جَنَاحٍ فَطِرْ فَطَارَ الْمَلَكُ بِمَا فِيهِ مِنَ الْقُوَّةِ وَ الْأَجْنِحَةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَطِيرَ فَوَقَفَ فَنَظَرَ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَرْمِ‏ (6).

15- وَ عَنْ حَمَّادٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ الْعَرْشَ مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ وَ خَلَقَ لَهُ أَرْبَعَ قَوَائِمَ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ وَ خَلَقَ لَهُ أَلْفَ لِسَانٍ وَ خَلَقَ فِي الْأَرْضِ أَلْفَ أُمَّةٍ كُلُ‏

____________

(1) الدّر المنثور: ج 1،(ص)328، و قد مر تحت الرقم (1) من هذا الباب.

(2) الدّر المنثور: ج 1،(ص)328.

(3) الدّر المنثور: ج 3،(ص)297.

(4) الدّر المنثور: ج 3،(ص)297.

(5) في المصدر: عظمه.

(6) الدّر المنثور: ج 3،(ص)297.

التالي الأصلية 17داخلي 17/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...