الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 19
/ داخلي 19 من 390
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 19]
يَرْفَعُوا أَبْصَارَهُمْ مِنْ شُعَاعِ النُّورِ (1).
24- وَ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ يَتَجَاوَبُونَ بِصَوْتٍ رَخِيمٍ (2) يَقُولُ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ (3).
25- وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَهُ لِكُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ وُجُوهٍ وَ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ جَنَاحَانِ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ أَنْ (4) يَنْظُرَ إِلَى الْعَرْشِ فَيَصْعَقَ وَ جَنَاحَانِ يَطِيرُ بِهِمَا أَقْدَامُهُمْ فِي الثَّرَى وَ الْعَرْشُ عَلَى أَكْتَافِهِمْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَجْهُ ثَوْرٍ وَ وَجْهُ أَسَدٍ وَ وَجْهُ إِنْسَانٍ وَ وَجْهُ نَسْرٍ وَ لَيْسَ لَهُمْ كَلَامٌ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا قُدُّوسٌ اللَّهُ الْقَوِيُّ مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ (5).
26- وَ عَنْ وَهْبٍ قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ الْيَوْمَ أَرْبَعَةٌ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُيِّدُوا بِأَرْبَعَةٍ آخَرِينَ مَلَكٌ مِنْهُمْ فِي صُورَةِ إِنْسَانٍ يَشْفَعُ لِبَنِي آدَمَ فِي أَرْزَاقِهِمْ وَ مَلَكٌ (6) فِي صُورَةِ نَسْرٍ يَشْفَعُ لِلطَّيْرِ (7) فِي أَرْزَاقِهِمْ وَ مَلَكٌ (8) فِي صُورَةِ ثَوْرٍ يَشْفَعُ لِلْبَهَائِمِ فِي أَرْزَاقِهَا وَ مَلَكٌ فِي صُورَةِ أَسَدٍ يَشْفَعُ لِلسِّبَاعِ فِي أَرْزَاقِهَا فَلَمَّا حَمَلُوا الْعَرْشَ وَقَعُوا عَلَى رُكَبِهِمْ مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ فَلُقِّنُوا لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَاسْتَوَوْا قِيَاماً عَلَى أَرْجُلِهِمْ (9).
27- وَ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ: لَا تَسْتَطِيعُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى مَا فَوْقَهُمْ مِنْ شُعَاعِ النُّورِ (10).
____________
(1) الدّر المنثور: ج 5،(ص)346.
(2) أي رقيق لين.
(3) الدّر المنثور: ج 5،(ص)346- و قد ذكر التسبيحان في المصدر بالتقديم و التأخير.
(4) في المصدر: على وجهه ينظر.
(5) الدّر المنثور: ج 5،(ص)346.
(6) في المصدر: و ملك منهم.
(8) في المصدر: و ملك منهم.
(7) للطيور (خ).
(9) الدّر المنثور: ج 5،(ص)346.
(10) الدّر المنثور: ج 5،(ص)347.
التالي
الأصلية 19
داخلي 19/390
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...