بيان قال في النهاية فيه من أتى عرافا أو كاهنا أراد بالعراف المنجم أو الحازي (1) الذي يدعي علم الغيب و قد استأثر الله به (2) انتهى و قال الطيبي في شرح المشكاة هو قسم من الكهان يستدل على معرفة المسروق و الضالة بكلام أو فعل أو حالة.
(1) الحازى: بالزاى وزان القاضي هو الذي يخمن الأشياء و يقدرها بظنه من خارص و منجم و كاهن، و قال في الصحاح (2312) الحازى الذي ينظر في الأعضاء و في خيلان الوجه يتكهن.
(2) النهاية: ج 3،(ص)86.
(3) كذا، و الظاهر أنّه مصحف «موسى بن سعدان» الحناط الكوفيّ و اللّه اعلم.
(4) كذا، و الصحيح «عمر بن أبان» قال النجاشيّ (219) عمر بن ابان الكلبى ابو حفص مولى كوفيّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و قال في ترجمة ابنه إسماعيل: روى ابوه «عمر» عن أبي عبد اللّه و ابى الحسن (عليهما السلام).