بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 235 / داخلي 235 من 390

[صفحة 235]

هذه قضية عيص بالإضافة أي أصل في القاموس العيص بالكسر الأصل‏ (1) و في بعض النسخ عويصة أي صعبة شديدة و ولدها بصيغة الأمر و تشديد اللام أي استنتج منها و العمورية مشددة الميم بلد بالروم و لعل المراد بالعب الماء العظيم و بعتوه طغيانه و كثرته و المراجيح الحلماء (2) و الزرق كسكر طائر صياد ذكره الفيروزآبادي‏ (3) و في حياة الحيوان طائر يصاد به بين الباز و الباشق و قيل هو الباز الأبيض انتهى و الفيلة بكسر الفاء و فتح الياء جمع الفيل فهو الله أي مفهمك الله المشار إليه بالدلائل و الآيات و لا أثر بعد عين أي لا أطلب الآثار و الدلائل و الأخبار على حقيتك بعد ما عاينت.


أقول و كان في الخبرين فيما عندنا من النسخ تصحيفات كثيرة تركناها كما وجدنا.


15- النُّجُومُ، رُوِّيتُ بِعِدَّةِ طُرُقٍ إِلَى يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي جَامِعِهِ الصَّغِيرِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ عِلْمِ النُّجُومِ مَا هُوَ فَقَالَ هُوَ عِلْمٌ مِنْ عِلْمِ الْأَنْبِيَاءِ قَالَ فَقُلْتُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَعْلَمُهُ فَقَالَ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ بِهِ.

16- وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ أَصْلٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا اسْمُهُ كِتَابُ التَّجَمُّلِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)عَمَّنْ ذَكَرَهُ قَالَ: كَانَ قَدْ عَلِمَ نُبُوَّةَ نُوحٍ(ع)بِالنُّجُومِ.

بيان: لعل من ذكره من باب الإرسال من أحد الرواة و ضمير قال للإمام(ع)و علم بصيغة المعلوم و المعنى أنه(ع)أخبر بأن فلانا قد علم نبوة نوح بالنجوم و يحتمل أن يكون الإرسال من الإمام و ضمير قال عائدا إلى من ذكره و علم على بناء المجهول و على الثاني ليس الإخبار من كلامه‏


____________

(1) القاموس: ج 2،(ص)310.

(2) كذا، و قال الجوهريّ (الصحاح: ج 1،(ص)364) راجحته فرجحته، أي كنت ارزن منه، و قوم مراجيح في الحلم (انتهى) فليتأمل في ما ذكر في المتن من التفسير.

(3) القاموس: ج 3،(ص)240.

التالي الأصلية 235داخلي 235/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...