بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 256 / داخلي 256 من 390

[صفحة 256]

مَا أَصِفُ إِمَّا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَوْماً وَ يَوْماً لَا أَوْ ثَلَاثَةً فِي الشَّهْرِ وَ لَا يَخْلُو كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ مِنْ صَدَقَةٍ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً أَوْ مَا يُحَرِّكُهُ عَلَيْهِ النِّيَّةُ (1) وَ مَا جَرَى وَ تَمَّ وَ يَسْتَعْمِلُ نَفْسَهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ اسْتِعْمَالًا شَدِيداً وَ كَذَلِكَ فِي الِاسْتِغْفَارِ وَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الِاعْتِرَافِ فِي الْقُنُوتِ بِذُنُوبِهِ وَ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهَا وَ يَجْعَلُ أَبْوَاباً فِي الصَّدَقَةِ وَ الْعِتْقِ عَنْ أَشْيَاءَ يَسِمُهَا (2) مِنْ ذُنُوبِهِ وَ يُخْلِصُ نِيَّتَهُ فِي اعْتِقَادِ الْحَقِّ وَ يَصِلُ رَحِمَهُ وَ يَنْشُرُ الْخَيْرَ فِيهَا وَ نَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُ مَكَانُهُ مِنَّا وَ مَا وَهَبَ اللَّهُ مِنْ رِضَانَا عَنْهُ وَ حَمْدِنَا إِيَّاهُ فَلَقَدْ وَ اللَّهِ سَاءَنِي أَمْرُهُ فَوْقَ مَا أَصِفُ عَلَى أَنَّهُ أَرْجُو أَنْ يَزِيدَ اللَّهُ فِي عُمُرِهِ وَ يُبْطِلَ قَوْلَ الْمُنَجِّمِ فَمَا أَطْلَعَهُ اللَّهُ عَلَى الْغَيْبِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.


و قد رأيت هذا الحديث في كتاب التوقيعات لعبد الله بن جعفر الحميري ره قد رواه عن أحمد بن محمد بن عيسى بإسناده إلى الكاظم ع. بيان النسخة كانت في هذه الرواية سقيمة جدا و لم نجدها في مكان آخر نصلحها به فتركناها كما كانت.


47- النُّجُومُ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ: وَ فُتِحَتْ مَدَائِنُ الشَّامِ عَلَى يَدِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْبَلْقَاءِ فَلَقُوا بِهَا رَجُلًا يُقَالُ لَهُ بَالِقٌ بِهِ سُمِّيَتِ الْبَلْقَاءُ فَجَعَلُوا يَخْرُجُونَ يُقَاتِلُونَهُ لَا يُقْتَلُ مِنْهُمْ رَجُلٌ فَسَأَلَ ذَلِكَ فَقِيلَ إِنَّ فِي مَدِينَتِهِ امْرَأَةً مُنَجِّمَةً تَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ بِفَرْجِهَا ثُمَّ تَحْسُبُ ثُمَّ يُعْرَضُ عَلَيْهَا الْخَيْلُ فَلَا يَخْرُجُ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ حَضَرَ أَجَلُهُ فَصَلَّى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ رَكْعَتَيْنِ وَ دَعَا رَبَّهُ أَنْ يُؤَخِّرَ الشَّمْسَ فَاضْطَرَبَ عَلَيْهَا الْحِسَابُ فَقَالَتْ لِبَالِقٍ انْظُرْ مَا يَعْرِضُونَ عَلَيْكَ فَأَعْطِهِمْ فَإِنَّ حِسَابِي قَدِ اخْتَلَطَ عَلَيَّ قَالَ فَتَصَفَّحِي الْخَيْلَ فَأَخْرِجِي فَإِنَّهُ‏

____________

(1) النسبة (خ).

(2) يعلمها (خ).

التالي الأصلية 256داخلي 256/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...