- وسع علمه السموات و الأرض عن ابن عباس و مجاهد و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله ع.
و يقال للعلماء كراسي كما يقال لهم أوتاد الأرض لأن بهم قوام الدين و الدنيا و ثانيها أن الكرسي هاهنا هو العرش عن الحسن و إنما سمي كرسيا لتركب بعضه على بعض و ثالثها أن المراد بالكرسي هاهنا الملك و السلطان و القدرة كما يقال اجعل لهذا الحائط كرسيا أي عمادا يعمد به حتى لا يقع و لا يميل فيكون معناه أحاطت قدرته بالسماوات و الأرض و ما فيهما و رابعها
- أن الكرسي سرير دون العرش و قد روي ذلك عن أبي عبد الله ع.
و قريب منه ما روي عن عطاء (5) أنه قال ما السماوات و الأرض عند الكرسي إلا كحلقة خاتم في فلاة و ما الكرسي عند العرش إلا كحلقة في الفلاة (6) و منهم من قال إن السماوات و الأرض جميعا على (7) الكرسي و الكرسي تحت العرش (8) فالعرش فوق السماوات
- وَ رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ أَنَ
____________
(1) لسجدة: 4.
(2) المؤمن: 7.
(3) الحديد: 4.
(4) الحاقّة: 17.
(5) بالمد و قد يقصر.
(6) في المصدر: فى فلاة.
(7) في بعض النسخ: فى الكرسيّ.
(8) في المصدر «تحت الأرض كالعرش فوق السماء» و الظاهر أنّه تصحيف.