تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 322 / داخلي 322 من 390
»»
[صفحة 322]
الشرع بدعة و لا طلاق قبل نكاح كأن يقول إذا تزوجت فلانة فهي طالق فلا يتحقق هذا الطلاق و كذا قوله لا عتق قبل ملك.
و لا يتم بعد إدراك أي ترتفع أحكام اليتم من حجره و ولاية الولي عليه و حرمة أكل ماله بغير إذن وليه و غيرها بعد بلوغه و ستأتي تفاصيل تلك الأحكام في محالها إن شاء الله تعالى.
بيان أي التوكل على الله يرفع ذنب ما خطر بالبال من التشؤم بالأشياء التي نهي عن التشؤم بها أو أنه يرفع تأثير ذلك كما ترفع الكفارة تأثير الذنب قال الجزري و منه الحديث الطيرة شرك و ما منا إلا و لكن الله يذهبه بالتوكل هكذا جاء الحديث (2) مقطوعا و لم يذكر المستثنى أي إلا و قد يعتريه التطير و تسبق إلى قلبه الكراهة (3) فحذف اختصارا و اعتمادا على فهم السامع و إنما جعل الطيرة من الشرك لأنهم كانوا يعتقدون أن التطير يجلب لهم نفعا أو يدفع عنهم ضرا إذا عملوا بموجبه فكأنهم أشركوه مع الله تعالى في ذلك و قوله و لكن الله يذهبه بالتوكل معناه أنه إذا خطر له عارض التطير فتوكل على الله تعالى و سلم إليه و لم يعمل بذلك الخاطر غفره الله تعالى له و لم يؤاخذه به (4).