بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 39 من 390

[صفحة 39]

توهم أن هذا الاستواء مما ينقص من عظمته و جلاله شيئا.


و سادسها إطلاق العرش على قلب الأنبياء و الأوصياء(ع)و كمل المؤمنين فإن قلوبهم مستقر محبته و معرفته سبحانه‏


- كَمَا رُوِيَ‏ أَنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ عَرْشُ الرَّحْمَنِ.


-


وَ رُوِيَ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِ‏ لَمْ يَسَعْنِي سَمَائِي وَ لَا أَرْضِي وَ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ.


ثم اعلم أن إطلاقهما على بعض المعاني عند التصريح به أو إقامة القرائن عليه لا ينافي وجوب الإذعان بالمعنى الأول الذي هو الظاهر من أكثر الآيات و الأخبار و الله المطلع على الأسرار.


باب 5 الحجب و الأستار و السرادقات‏


1- التَّوْحِيدُ، وَ الْخِصَالُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَّانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ‏ (1) لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ الْحُجُبِ فَقَالَ أَوَّلُ الْحُجُبِ سَبْعَةٌ غِلَظُ كُلِّ حِجَابٍ مِنْهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ بَيْنَ كُلِّ حِجَابَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ الْحِجَابُ الثَّانِي سَبْعُونَ حِجَاباً بَيْنَ كُلِّ حِجَابَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ‏ (2)

____________

(1) وزان «منبر» و أبو مخنف هو لوط بن يحيى بن مخنف بن سليم الأزديّ شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة- كما عن النجاشيّ- يروى عن الصادق (عليه السلام) و كان من أعاظم مؤرخى الشيعة، و مع اشتهاره بالتشيع اعتمد عليه علماء السنة كالطبري و الجزريّ و غيرهما، له كتب في التاريخ و السير منها «مقتل الحسين (عليه السلام)» الذي نقل عنه أعاظم العلماء المتقدمين توفى سنة (157) وجده «مخنف» صحابى شهد الجمل في أصحاب عليّ (عليه السلام) حاملا راية الازد فاستشهد في تلك الواقعة سنة (36).

(2) في المصدر: و طوله خمسمائة عام.

التالي الأصلية 39داخلي 39/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...