ثم اعلم أن إطلاقهما على بعض المعاني عند التصريح به أو إقامة القرائن عليه لا ينافي وجوب الإذعان بالمعنى الأول الذي هو الظاهر من أكثر الآيات و الأخبار و الله المطلع على الأسرار.
(1) وزان «منبر» و أبو مخنف هو لوط بن يحيى بن مخنف بن سليم الأزديّ شيخ أصحاب الاخبار بالكوفة- كما عن النجاشيّ- يروى عن الصادق (عليه السلام) و كان من أعاظم مؤرخى الشيعة، و مع اشتهاره بالتشيع اعتمد عليه علماء السنة كالطبري و الجزريّ و غيرهما، له كتب في التاريخ و السير منها «مقتل الحسين (عليه السلام)» الذي نقل عنه أعاظم العلماء المتقدمين توفى سنة (157) وجده «مخنف» صحابى شهد الجمل في أصحاب عليّ (عليه السلام) حاملا راية الازد فاستشهد في تلك الواقعة سنة (36).