بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 53 / داخلي 53 من 390

[صفحة 53]

6- وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: الْتَقَى سَلْمَانُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ إِنْ مِتَّ قَبْلِي فَالْقَنِي فَأَخْبِرْنِي مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ وَ إِنْ أَنَا مِتُّ قَبْلَكَ لَقِيتُكَ فَأَخْبَرْتُكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَيْفَ هَذَا (1) أَ وَ يَكُونُ هَذَا قَالَ نَعَمْ إِنَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي بَرْزَخٍ مِنَ الْأَرْضِ تَذْهَبُ حَيْثُ شَاءَتْ وَ نَفْسَ الْكَافِرِ فِي سِجِّينٍ‏ (2).

7- وَ عَنْ قَتَادَةَ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ‏ قَالَ عِلِّيُّونَ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عِنْدَ قَائِمَةِ الْعَرْشِ الْيُمْنَى‏ كِتابٌ مَرْقُومٌ‏ قَالَ رُقِمَ لَهُمْ بِخَيْرٍ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ‏ قَالَ الْمُقَرَّبُونَ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ‏ (3).

8- وَ عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: إِذَا قُبِضَ رُوحُ‏ (4) الْمُؤْمِنِ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَنْطَلِقُ مَعَهُ الْمُقَرَّبُونَ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ قَالَ الْأَجْلَحُ فَقُلْتُ وَ مَا الْمُقَرَّبُونَ قَالَ أَقْرَبُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ثُمَّ الثَّالِثَةِ ثُمَّ الرَّابِعَةِ ثُمَّ الْخَامِسَةِ ثُمَّ السَّادِسَةِ ثُمَّ السَّابِعَةِ حَتَّى يَنْتَهِيَ بِهِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ الْأَجْلَحُ قُلْتُ لِلضَّحَّاكِ وَ لِمَ تُسَمَّى سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى قَالَ لِأَنَّهُ يَنْتَهِي إِلَيْهِ كُلُّ شَيْ‏ءٍ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لَا يَعْدُوهَا فَيَقُولُونَ رَبِّ عَبْدُكَ فُلَانٌ وَ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بِصَكٍّ مَخْتُومٍ بِأَمْنِهِ‏ (5) مِنَ الْعَذَابِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَ ما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ كِتابٌ مَرْقُومٌ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ‏ (6).

9- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ‏ سَأَلَ كَعْباً عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ‏ الْآيَةَ قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ وَ يَحْضُرُهُ رُسُلُ رَبِّهِ فَلَا هُمْ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُؤَخِّرُوهُ سَاعَةً وَ لَا يُعَجِّلُوهُ حَتَّى تَجِي‏ءَ سَاعَتُهُ فَإِذَا جَاءَتْ سَاعَتُهُ قَبَضُوا نَفْسَهُ‏

____________

(1) في المصدر: كيف يكون هذا؟.

(2) الدّر المنثور: ج 6،(ص)325.

(3) الدّر المنثور: ج 6،(ص)326.

(4) في المصدر: روح العبد المؤمن.

(5) في المصدر: يأمنه.

(6) الدّر المنثور: ج 6،(ص)326.

التالي الأصلية 53داخلي 53/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...