بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · الصفحة الأصلية 5 / داخلي 5 من 390

[صفحة 5]

سبحانك اللهم و بحمدك لك الحمد على عفوك بعد قدرتك و أربعة تقول سبحانك اللهم و بحمدك لك الحمد على حلمك بعد علمك‏ (1).


1- الْخِصَالُ، وَ الْمَعَانِي، وَ الْعَيَّاشِيُّ، وَ الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: يَا بَا ذَرٍّ مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ وَ فَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ (2).

2- الْفَقِيهُ، وَ الْعِلَلُ، وَ الْمَجَالِسُ، لِلصَّدُوقِ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ لِمَ سُمِّيَ‏ (3) الْكَعْبَةُ كَعْبَةً قَالَ لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَتْ مُرَبَّعَةً قَالَ لِأَنَّهَا بِحِذَاءِ بَيْتِ الْمَعْمُورِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ مُرَبَّعاً قَالَ لِأَنَّهُ بِحِذَاءِ الْعَرْشِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ فَقِيلَ لَهُ وَ لِمَ صَارَ الْعَرْشُ مُرَبَّعاً قَالَ لِأَنَّ الْكَلِمَاتِ الَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا الْإِسْلَامُ أَرْبَعٌ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ (4).

بيان و تأويل عليل قال السيد الداماد ره في بعض تعليقاته على الفقيه العرش هو فلك الأفلاك و إنما حكم(ع)بكونه مربعا لأن الفلك يتعين له بالحركة المنطقة و القطبان و كل دائرة عظيمة منصفة للكرة و الفلك يتربع بمنطقة الحركة و الدائرة المارة بقطبيها و العرش و هو الفلك الأقصى و الكرسي و هو فلك الثوابت يتربعان بمعدل النهار و منطقة البروج و الدائرة المارّة بالأقطاب‏


____________

المؤمنين (عليه السلام) و ابن عبّاس و جابر و أمّ سلمة، و عائشة. قال الخزرجي (خلاصة تذهيب الكمال: 143) وثقه ابن معين و احمد، و قال النسائى: ليس بالقوى، و قال البخارى و جماعة، مات سنة مائة، و قيل سنة احدى عشرة (انتهى) اقول، المراد بقوله «احدى عشرة» مائة و احدى عشرة، و يؤيد القول الأخير في تاريخ وفاته ما رواه في الكافي عنه عن أبي حمزة الثمالى عن الصادق (عليه السلام) في باب قسمة الغنيمة من كتاب الجهاد و اللّه العالم.


(1) مفاتيح الغيب: ج 8،(ص)284.

(2) معاني الأخبار: 333 الدّر المنثور: ج 1،(ص)328 و سيأتي تحت الرقم 10 من هذا الباب.

(3) في العلل: لم سميت.

(4) الفقيه: ج 2(ص)201، العلل، ج 2،(ص)88.

التالي الأصلية 5داخلي 5/390 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...