بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 105 من 484

صفحة
[صفحة 90]

5- الْإِحْتِجَاجُ، عَنِ الْأَصْبَغِ قَالَ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّاءِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنِ الْمَجَرَّةِ الَّتِي تَكُونُ فِي السَّمَاءِ قَالَ هِيَ شَرَجُ السَّمَاءِ وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ وَ مِنْهُ أَغْرَقَ اللَّهُ قَوْمَ نُوحٍ‏ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ الْخَبَرَ (1).

بيان الشرج اسم للمجرة و لعلهم شبهوها بالعرى التي في الكيس و العيبة تشد بها أو بمجرى الماء لأنها مجراه حقيقة كما في الخبر أو لأنها شبيهة بالنهر في وسط الوادي قال الفيروزآبادي الشرج محركة العرى و منفسخ الوادي و مجرة السماء و انشقاق في القوس و الشرج الفرقة و مسيل ماء من الجرة إلى السهل و شد الخريطة (2) و قال الجوهري شرج العيبة بالتحريك عراها و قد أشرجت العيبة إذا داخلت بين أشراجها و مجرة السماء تسمى شرجا (3).


6- تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي خَبَرِ إِدْرِيسَ(ع)أَنَّهُ قَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ غِلَظُ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مِنَ السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ‏ (4) وَ مِنَ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ إِلَى الثَّانِيَةِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ كُلُّ سَمَاءٍ وَ مَا بَيْنَهُمَا كَذَلِكَ‏ (5) الْخَبَرَ.

7- الْعِلَلُ، فِي خَبَرِ يَزِيدَ بْنِ سَلَّامٍ‏ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ(ص)مَا بَالُ النُّجُومِ تَسْتَبِينُ صِغَاراً وَ كِبَاراً وَ مِقْدَارُ (6) النُّجُومِ كُلُّهَا سَوَاءٌ قَالَ لِأَنَّ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ سَمَاءِ الدُّنْيَا بِحَاراً يَضْرِبُ الرِّيحُ أَمْوَاجَهَا فَلِذَلِكَ تَسْتَبِينُ صِغَاراً وَ كِبَاراً وَ مِقْدَارُ النُّجُومِ كُلُّهَا سَوَاءٌ الْخَبَرَ (7).

____________


(1) الاحتجاج: 138.

(2) القاموس: ج 1،(ص)195.

(3) الصحاح: ج 1،(ص)324.

(4) في المصدر: و غلظ السماء الثالثة خمسمائة عام.

(5) تفسير القمّيّ: 412.

(6) في المصدر: «و مقدارها سواء» و هو الصحيح ظاهرا، أي حالكون مقدارها سواء.

(7) علل الشرائع: ج 2،(ص)156.

التالي ص 105/484 — الأصلية 90 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...