جعفر محمّد بن على الباقر (عليهما السلام)، قد اتيتك مسترقا مستعبدا، فقال: قد قبلت، و اعتقه و كتب له عهدا، حكى الدميرى انه استعار قلما من الشام فعرض له سفر فسار الى انطاكية و كان قد نسى القلم معه، فذكره هناك، فرجع من انطاكية الى الشام ماشيا حتّى ردّ القلم الى صاحبه و عاد ولد سنة (118) بمرو و توفّي سنة (181) بهيت و هى- بكسر الهاء- مدينة على الفرات فوق الانبار من اعمال العراق.