- قال البيضاوي سأله معاذ بن جبل و ثعلبة بن غنم فقالا ما بال الهلال يبدو دقيقا كالخيط ثم يزيد حتى يستوي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ فنزلت قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِ
إنهم سألوا عن الحكمة في اختلاف حال القمر و تبدل أمره فأمره الله أن يجيب بأن الحكمة الظاهرة في ذلك أن يكون معالم للناس يواقتون بها أمورهم و معالم للعبادات الموقتة يعرف بها أوقاتها و خصوصا الحج فإن الوقت مراعى فيه أداء و قضاء و المواقيت جمع ميقات من الوقت (6) و قال في قوله تعالى تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ إيلاج الليل و النهار إدخال أحدهما في الآخر بالتعقيب أو الزيادة و النقص (7).
و قال في قوله تعالى فالِقُ الْإِصْباحِ شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار أو شاق ظلمة الإصباح و هو الغبش الذي يليه و الإصباح في الأصل مصدر