بيان هذا التفسير للعرجون غريب لم أره في غير هذا الكتاب و لا يناسب وصفه بالقديم أيضا و في القاموس الطلع من النخل شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها (3) و أبو سعيد كان من الواقفة و كان ينكر إمامة الرضا(ع)و إطفاء النور كناية عن ذهاب العز أو ذهاب نور البصر و لعل جوابه(ع)مبني على أن الواقفة كانوا متمسكين بما
- روي عن الصادق(ع)أن القائم(ع)من ولدي.
فأجاب عن استدلالهم بأن ولد الولد أيضا ولد و لو سلم كونه مجازا فعلاقة المجاز هنا قوية للاتحاد في الكمالات و الأنوار و في القاموس خال الشيء خيلولة ظنه و تقول في مستقبله إخاله بكسر الألف و يفتح في لغية (4) قوله و لست من غنمي أي ممن يقول بإمامتي و من شيعتي و ليس عنده مبيت ليلة أي قوت ليلة.