بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 231 من 996

صفحة

بيان ترعد أي يظهر منها صوت الرعد أو على بناء المجهول أي تضطرب.


3- الْعِلَلُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلَّانَ رَفَعَهُ قَالَ: سَأَلَ يَهُودِيٌّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِمَ سُمِّيَتِ السَّمَاءُ سَمَاءً قَالَ لِأَنَّهَا وَسْمُ الْمَاءِ يَعْنِي مَعْدِنَ الْمَاءِ (3) الْخَبَرَ.


بيان فسر الوسم بالمعدن لأن معدن كل شي‏ء علامة حصوله و لعله مبني على الاشتقاق الكبير لأن الوسم من معتل الفاء و السماء على المشهور من معتل اللام من السمو و هو الرفعة أو هو على القلب كما أن الاسم أيضا من السمو.


4- الْعِلَلُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: سُئِلَ عَلِيٌّ(ع)عَنِ الطَّارِقِ قَالَ هُوَ أَحْسَنُ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ وَ لَيْسَ يَعْرِفُهُ النَّاسُ وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الطَّارِقَ لِأَنَّهُ يَطْرُقُ نُورُهُ سَمَاءً سَمَاءً إِلَى سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ثُمَّ يَطْرُقُ رَاجِعاً حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهِ‏ (4).

التالي ص 231/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...