تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 246 من 484
صفحة
وحده فإذا أضمر المبتدأ تصير جملة اسمية و الاسمية الحالية تكون بالواو و الضمير أو بالواو وحدها و قيل لا حاجة إلى تكلف الحالية بل مع العطف أيضا يستقيم هذا المعنى فكأنه قال كما يولج نهار النصف الأول من السنة في لياليها و ليالي النصف الثاني في نهارها يولج أيضا ليالي النصف الأول في نهارها و نهار النصف الثاني في لياليها و ذلك في الأفق المقابل لأنه يصير ثمة قوس الليل قوس النهار و بالعكس فالليل الذي يلج عندنا في النهار هو بعينه نهار ثمة يلج في الليل و هذا الاعتبار أغرب و أبعد مما اعتبر أولا و هو أن البقاع الجنوبية أمرها