بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 277 من 484

صفحة
[صفحة 225]

تعليمه سبحانه و ما أخبروه من ذلك فإنما كان بالوحي و الإلهام أو التعلم من النبي(ص)الذي علمه بالوحي لا يقال علم النجوم أيضا من هذا القبيل لما سيأتي من الأخبار الدالة على أن له أصلا و أنه مما علمه الله أنبياءه فكيف يكون تصديق المنجم تكذيبا للقرآن لأنا نقول الذي سيظهر من الأخبار أن نوعا من هذا العلم حق يعلمه الأنبياء و الأوصياء(ع)و أما أن ما في أيدي الناس من ذلك فلا كما سنبينه.


أن يوليك الحمد على بناء الإفعال أو التفعيل أي يقربك من الحمد من الولي بمعنى القرب أو من قولهم ولاه الأمير عمل كذا أي قلده إياه أي يجعلك وليا للحمد و أهلا له أو من قولهم أوليته معروفا أي أنعمت عليه لا طير إلا طيرك الطير من الطيرة و هي التشؤم بالشي‏ء أي لا تأثير للطيرة إلا طيرك أي قضاؤك و قدرك على المشاكلة و يدل على أن ضرر النجوم من جهة الطيرة و الضير الضرر.


5- الْخِصَالُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ‏ (1) بْنِ نَاصِحٍ عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ‏ (2) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ عِنْدَ إِيمَانٍ بِالنُّجُومِ وَ تَكْذِيبٍ بِالْقَدَرِ (3).

بيان يومئ إلى أن الإيمان بالنجوم متضمن للتكذيب بالقدر.

6- الْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ‏

____________


(1) ظريف- بالظاء المعجمة وزان شريف- ابن ناصح بياع الاكفان، عده الشيخ من أصحاب الباقر (عليه السلام) و يوجد له الرواية عن الصادق (عليهما السلام) أيضا، قال النجاشيّ (156) اصله كوفيّ نشأ ببغداد و كان ثقة في حديثه صدوقا، له كتب عنه ابنه الحسن.

(2) في المصدر: عن أبي الحسين.

(3) الخصال: 30.

التالي ص 277/484 — الأصلية 225 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...