بيان: قال في النهاية الوعول و الأوعال تيوس الجبل واحدها وعل بكسر العين و منه الحديث في تفسير قوله تعالى وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ قيل ثمانية أوعال أي ملائكة على صورة الأوعال (4) انتهى قوله لوجدتم الله ثمة أي نسبته سبحانه إلى العرش و تحت الثرى و جميع الأماكن متساوية من حيث عدم حصوله بذاته في شيء منها و إحاطة علمه و قدرته بجميعها و قال الطيبي فيما رووا لو دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله دليتم أي أرسلتم و على الله أي على علمه و قدرته و سلطانه و في النهاية الغيابة كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة و غيرها انتهى موج مكفوف قال الطيبي أي ممنوع من