تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 30 من 484
صفحة
[صفحة 27]
حجب الجبروت و الكبرياء أي الصورية أو المعنوية و ليس وراء هذا مقال أي لا يمكن وصف ما وراء هذه الحجب لقد طمع الحائر أي ابن عباس و في بعض النسخ الخائن و في بعضها الخاسر في غير مطمع أي في أمر لا ينفع طمعه فيه و هو فوق مرتبته.
فيخرجون و في الكشي يستخرجون أقواما من دين الله أفواجا كما دخلوا فيه و المراد بالأفراخ السادات الذين خرجوا و قتلوا لأنهم خرجوا في غير وقت الخروج و عند استقرار دولة المخالفين و تطلب غير مدرك على بناء المفعول أي ما لا يمكن إدراكه و في الكشي غير ما تدرك و قد مرت الوجوه الكثيرة في تأويل الأنوار في كتاب التوحيد و في هذا الباب أيضا فلا نعيدها هاهنا.
(2) هو حفص بن غياث- بكسر المعجمة- ابن طلق بن معاوية أبو عمر النخعيّ قاضى الكوفة، عده الشيخ- ره- من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام) و ادعى في العدة اجماع الطائفة على العمل بروايته. و قال النجاشيّ (104) انه ولى القضاء ببغداد الشرقية لهارون ثمّ ولاه قضاء الكوفة و مات بها سنة أربع و تسعين و مائة (انتهى) و لتوليه القضاء من قبل هارون استظهر جماعة كونه عاميا لكنه كما ترى، و النجاشيّ لم يشر إلى عاميّة مذهبه عند التعرض لترجمته و لو كان عاميا لاشار إليه كما هو دأبه، و قال في تنقيح المقال (ج 1،(ص)355):
يدل على كونه شيعيا جملة من اخباره و رواياته ثمّ ذكر بعضها.