تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 360 من 996
صفحة
بِرَبِّ الْفَلَقِ أي برب الصبح و خالقه و مدبره و مطلعه متى شاء على ما يرى من الصلاح فيه مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ من الجن و الإنس و سائر الحيوانات و إنما سمي الصبح فلقا لانفلاق عموده بالضياء عن الظلام و قيل الفلق المواليد و جب في جهنم وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ أي و من شر الليل إذا دخل بظلامه فالمراد من شر ما يحدث في الليل من الشر و المكروه و إنما خص لأن الفساق يقدمون على الفساد بالليل و كذلك الهوام و السباع تؤذي فيه أكثر (5).