تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 428 من 462
صفحة
التامات إنما يرى من حال سير القمر في منازله المقدرة له من أنه في أي منزل كان بدرا فيه في وقت يصير فيه بعينه هلالا شبيها بالعرجون القديم بعد دورات معدودة في أزمنة محدودة على تدريج خاص و نظام معين لا يتغير و لا يتبدل و لا يزيد و لا ينقص و هكذا حاله في جميع الأزمان من عجائب الآيات و غرائب التدبيرات فبذلك التصوير و التشبيه مع ما عرفت مما مهدناه من أن صيرورته هلالا في منزل كان فيه بدرا يتم بتمام الشهر السادس و حينئذ بتعرضه للصفات المعتبرة في المشبه به و من جملتها القدم تعرف أن الشيء إذا أتى له ستة أشهر صار موصوفا بالقدم و هذا هو المطلوب.
فإن قيل مدة ستة دورات ناقصة عن ستة أشهر كما عرفت.
قلنا قد مر أنه شاع في عرف أهل الحساب عد ما زاد على النصف من الكسور