بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 477 من 996

صفحة
يتدبر بها الأحوال المنسوبة إلى القمر بأسرها و ينضبط بها الأمور المتعلقة به بأجمعها حتى تشابه حامله حول مركز العالم و محاذاة قطر تدويره نقطة سواه إلى غير ذلك و تلك الأفلاك الجزئية هي الأربعة السالفة مع ما زيد عليها لحل ذينك الإشكالين و مع ما لعله يحتاج إليه أيضا في انتظام بعض أموره و أحواله التي ربما لم يطلع عليها الراصدون في أرصادهم و إنما يطلع عليها المؤيدون بنور الإمامة و الولاية و حينئذ يراد بالتدبير التدبير الصادر عن الفلك نفسه و يكون اللام فيه للعهد الخارجي أي التدبير الكامل الذي ينتظم به جميع تلك الأمور و لا يبعد أن يراد بفلك التدبير الفلك الذي يدبره القمر نفسه نظرا إلى ما ذهب إليه

التالي ص 477/996 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...