تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 581 من 996
صفحة
بيان قال في النهاية فيه من أتى عرافا أو كاهنا أراد بالعراف المنجم أو الحازي (1) الذي يدعي علم الغيب و قد استأثر الله به (2) انتهى و قال الطيبي في شرح المشكاة هو قسم من الكهان يستدل على معرفة المسروق و الضالة بكلام أو فعل أو حالة.