تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 607 من 996
صفحة
التقدير أي أصله
____________
(1) ما فهمهم (ظ).
(2) كذا، لكن يظهر من البيان الآتي أن الصحيح «فهو اللّه» بلا واو.
(3) الماء الذي ذكره- (رحمه اللّه)- هو المعمودية، و الظاهر ان «العمورية» فى الرواية بالراء دون الدال و هي بلدة بالروم.
235
هذه قضية عيص بالإضافة أي أصل في القاموس العيص بالكسر الأصل (1) و في بعض النسخ عويصة أي صعبة شديدة و ولدها بصيغة الأمر و تشديد اللام أي استنتج منها و العمورية مشددة الميم بلد بالروم و لعل المراد بالعب الماء العظيم و بعتوه طغيانه و كثرته و المراجيح الحلماء (2) و الزرق كسكر طائر صياد ذكره الفيروزآبادي (3) و في حياة الحيوان طائر يصاد به بين الباز و الباشق و قيل هو الباز الأبيض انتهى و الفيلة بكسر الفاء و فتح الياء جمع الفيل فهو الله أي مفهمك الله المشار إليه بالدلائل و الآيات و لا أثر بعد عين أي لا أطلب الآثار و الدلائل و الأخبار على حقيتك بعد ما عاينت.