تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 648 من 996
صفحة
بيان يدل الخبر على أن المنجمين قد أخطئوا في طبائع الكواكب و من ينسبونه إليها و في سعدها و نحسها يأمر بالخروج من الدنيا لعل المراد أن من ينسب إليه هكذا حاله أو من كان هذا الكوكب طالع ولادته يكون كذلك أو أن المنسوبين إلى هذا الكوكب يأمرون بذلك.
أقول فعلى الأول يمكن أن يقال لا تنافي بين ما ذكره المنجمون و بين ما ورد في الخبر لأن نحوسته بالنظر إلى أغراض أهل الدنيا و ما يطلبون من عز الدنيا و فخرها و زخرفها و سعادته بالنظر إلى أغراض أهل الآخرة و ما يطلبون من ترك الدنيا و لذاتها و شهواتها فتدبر.