تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 769 من 996
صفحة
299
الحكيم أن يغيرها بالبر و الصدقة و الدعاء و غير ذلك من الأسباب و الدواعي على وفق إرادته و حكمته و جوز تعليم علم النجوم و تعلمه و النظر فيه و العمل به إذا لم يعتقد أنها مؤثرة و حمل أخبار النهي و الذم على ما إذا اعتقدت ذلك ثم ذكر ره تأييدا لصحة هذا العلم أسماء جماعة من الشيعة كانوا عارفين به فقال إن جماعة من بني نوبخت كانوا علماء بالنجوم و قدوة في هذا الباب و وقفت على عدة مصنفات لهم في النجوم و أنها دلالات على الحادثات منهم الحسن بن موسى النوبختي و من علماء المنجمين من الشيعة أحمد بن محمد بن خالد البرقي و ذكر النجاشي في كتبه كتاب النجوم و منهم أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة فقد عد الشيخ و النجاشي