تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 786 من 996
صفحة
ما أحسن حفظه و ذكر ما جرى حرفا بحرف ثم قال ما فاتني في نفسي من هذا المنام شيء كنت أشتهي الأشياء كنت أشتهي أن يكون فيه مثبتا و شيئا كنت أشتهي أن لا يكون فيه فقلت يبلغ الله مولانا آماله و يحدث له كل ما يسر به و يصرف عنه كل ما لا يؤثر كونه و لم أزد على الدعاء فعلم غرضي و قال أما الذي كنت أشتهي أن لا يكون فيه فهو أنه وقف على أني أملك حلبا و لو كان عنده أني أملك شيئا مما تجاوز حلبا لقاله و كأني أخاف أن يكون هذا غاية حدي من تلك الناحية حتى أنه جاءني الخبر بأن سيف الدولة أظهر الدعوة لي بحلب و أعماله و دخل تحت طاعتي فذكرت المنام فتنغص علي لأجل هذا الاعتقاد و أما الذي كنت أشتهي أن يكون فيه فهو أني