بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 109 من 405

[صفحة 109]

وَسَطٌ فِي تَتِمَّةِ الشُّهُورِ الْخَامِسُ وَ الْعِشْرُونَ أُرْدُ سَعْدٌ فِي فَرْوَرْدِينَ وَ أُرْدِيبِهِشْتَ وَ مِهْرٍ وَ بَهْمَنَ وَ إِسْفَنْدَارْمَذْ وَسَطٌ فِي تَتِمَّةِ الشُّهُورِ السَّادِسُ وَ الْعِشْرُونَ أَشْتَادُ سَعْدٌ فِي تِيرٍ وَ شَهْرِيوَرَ وَ دِي وَسَطٌ فِي تَتِمَّةِ الشُّهُورِ السَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ آسِمَانُ وَسَطٌ فِي فَرْوَرْدِينَ وَ مُرْدَادَ وَ مِهْرٍ وَ آبَانَ وَ آذَرَ وَ بَهْمَنَ وَ إِسْفَنْدَارْمَذْ سَعْدٌ فِي تَتِمَّةِ الشُّهُورِ الثَّامِنُ وَ الْعِشْرُونَ رَامْيَادُ سَعْدٌ فِي دِي وَسَطٌ فِي بَاقِي الشُّهُورِ التَّاسِعُ وَ الْعِشْرُونَ مَارَاسْفَنْدَ وَسَطٌ فِي كُلِّ الْشهُورِ الثَّلَاثُونَ أَنِيرَانُ نَحْسٌ فِي خُرْدَادَ وَسَطٌ فِي تَتِمَّةِ الشُّهُورِ.


أقول هذه الروايات الأخيرة أخرجناه من كتب الأحكاميين و المنجمين لروايتهم عن أئمتنا(ع)و لا أعتمد عليها و كانت في النسخ اختلافات كثيرة أشرنا إلى بعضها.


7- الْعِلَلُ، وَ الْعُيُونُ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: أَتَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَبْلَ مَقْتَلِهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ تَمِيمٍ‏ (1) يُقَالُ لَهُ عَمْرٌو فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَصْحَابِ الرَّسِّ فِي أَيِّ عَصْرٍ كَانُوا وَ أَيْنَ كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ وَ مَنْ كَانَ مَلِكُهُمْ وَ هَلْ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ رَسُولًا أَمْ لَا وَ بِمَا ذَا أُهْلِكُوا فَإِنِّي أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكْرَهُمْ وَ لَا أَجِدُ خَبَرَهُمْ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ حَدِيثٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ وَ لَا يُحَدِّثُكَ بِهِ أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا عَنِّي وَ مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ آيَةٌ إِلَّا وَ أَنَا أَعْرِفُ تَفْسِيرَهَا وَ فِي أَيِّ مَكَانٍ نَزَلَتْ مِنْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ وَ فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَ إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً وَ أَشَارَ إِلَى صَدْرِهِ وَ لَكِنَّ طُلَّابَهُ يَسِيرٌ وَ عَنْ قَلِيلٍ يَنْدَمُونَ لَوْ قَدْ فَقَدُونِي‏

____________

(1) في العلل: بنى تميم.

التالي الأصلية 109داخلي 109/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...