بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 185 / داخلي 185 من 405

[صفحة 185]

الْعَرْشِ فَلَمَّا عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِتْعَابَهُ أَوْحَى إِلَيْهِ أَيُّهَا الْمَلَكُ عُدْ إِلَى مَكَانِكَ فَأَنَا عَظِيمٌ فَوْقَ كُلِّ عَظِيمٍ وَ لَيْسَ فَوْقِي شَيْ‏ءٌ وَ لَا أُوصَفُ بِمَكَانٍ فَسَلَبَهُ اللَّهُ أَجْنِحَتَهُ وَ مَقَامَهُ مِنْ صُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ(ع)هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فِي أَلْفِ قَبِيلٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لِتَهْنِئَةِ النَّبِيِّ(ص)فَمَرَّ بِدَرْدَائِيلَ فقاله [فَقَالَ لَهُ سَلِ النَّبِيَّ(ص)بِحَقِّ مَوْلُودِهِ أَنْ يَشْفَعَ لِي عِنْدَ رَبِّي فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ(ص)بِحَقِّ الْحُسَيْنِ فَاسْتَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَهُ وَ رَدَّ عَلَيْهِ أَجْنِحَتَهُ وَ رَدَّهُ إِلَى مَكَانِهِ.


أقول: تمامه في باب ولادة الحسين(ع)بيان أ فوق ربنا لعله كان ذلك بمحض خطور البال بغير شك لئلا ينافي العصمة (1) و الجلالة.


28- الْإِكْمَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى الْوَرَّاقِ عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قَالَ لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَخْبِرْنِي عَنِ الْمَلَائِكَةِ أَ يَنَامُونَ قُلْتُ لَا أَدْرِي قَالَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ‏ (2) ثُمَّ قَالَ لَا أُطْرِفُكَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) بِشَيْ‏ءٍ؟ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ مَا مِنْ حَيٍّ إِلَّا وَ هُوَ يَنَامُ [مَا خَلَا اللَّهَ وَحْدَهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمَلَائِكَةُ يَنَامُونَ فَقُلْتُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ‏ قَالَ أَنْفَاسُهُمْ تَسْبِيحٌ.

29- الْخَرَائِجُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ خَيْثَمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: نَحْنُ الَّذِينَ تَخْتَلِفُ الْمَلَائِكَةُ إِلَيْنَا فَمِنَّا مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ وَ لَا يَرَى الصُّورَةَ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُزَاحِمُنَا عَلَى تُكَأَتِنَا وَ إِنَّا لَنَأْخُذُ مِنْ زَغَبِهِمْ فَنَجْعَلُهُ سِخَاباً لِأَوْلَادِنَا.

بيان: التكأة كهمزة ما يتكأ عليه قاله الجوهري و قال السخاب‏


____________

(1) العظمة (خ).

(2) الأنبياء: 20.

التالي الأصلية 185داخلي 185/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...