تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 222 / داخلي 222 من 405
»»
[صفحة 222]
رئيس يطلب عليه الروح.
وَ الرُّوحُ الَّذِي هُوَ مِنْ أَمْرِكَ.
إشارة إلى قوله تعالى وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (1) و ظاهر هذه الفقرة أن الروح من جنس الملائكة أو شبيه بهم ذكر بينهم تغليبا لا الروح الإنساني و اختلف المفسرون فيه كما سيأتي في باب النفس و الروح فقيل إنه روح الإنسان (2) و قيل إنه جبرئيل و ظاهر الدعاء المغايرة و قيل إنه ملك من عظماء الملائكة و هو الذي قال تعالى يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا (3)