بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · صفحة 259

[صفحة 259]

27- وَ عَنْ حُذَيْفَةَ لِجَبْرَئِيلَ جَنَاحَانِ وَ عَلَيْهِ وِشَاحٌ مِنْ دُرٍّ مَنْظُومٍ وَ هُوَ بَرَّاقُ الثَّنَايَا أَجْلَى الْجَبِينِ‏ (1) وَ رَأْسُهُ مُحَبَّكٌ حَبْكَ مِثْلِ اللُّؤْلُؤِ (2) كَأَنَّهُ الثَّلْجُ وَ قَدَمَاهُ إِلَى الْخُضْرَةِ (3).

بيان قال في النهاية رأسه محبك أي شعر رأسه متكثر من الجعودة مثل الماء الساكن و الرمل إذا هبت عليهما الريح فيتجعدان و يصيران طرائق.


28- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْ جَبْرَئِيلَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ لِلطَّائِرِ السَّرِيعِ الطَّيَرَانِ‏ (4).

29- وَ عَنْ وَهْبٍ‏ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ خَلْقِ جَبْرَئِيلَ فَذَكَرَ أَنَّ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ مِنْ ذِي إِلَى ذِي خَفْقُ الطَّيْرِ سَبْعَمِائَةِ عَامٍ‏ (5).

30- وَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَأَلَ جَبْرَئِيلَ أَنْ يَتَرَاءَى لَهُ فِي صُورَتِهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَفْعَلَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِلَى الْمُصَلَّى فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فِي صُورَتِهِ فَغُشِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)حِينَ رَآهُ ثُمَّ أَفَاقَ وَ جَبْرَئِيلُ مُسْنِدُهُ وَ وَاضِعٌ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ وَ الْأُخْرَى بَيْنَ كَتِفَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ شَيْئاً مِمَّنْ يُخْلَقُ هَكَذَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ فَكَيْفَ لَوْ رَأَيْتَ إِسْرَافِيلَ إِنَّ لَهُ لَاثْنَيْ عَشَرَ جَنَاحاً مِنْهَا جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَ جَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ وَ إِنَّ الْعَرْشَ عَلَى كَاهِلِهِ وَ إِنَّهُ لَيَتَضَاءَلُ الْأَحْيَانَ لِعَظَمَةِ اللَّهِ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْوَصَعِ حَتَّى مَا يَحْمِلُ عَرْشَهُ إِلَّا عَظَمَتُهُ‏ (6).

بيان: قال في النهاية فيه إن العرش على منكب إسرافيل و إنه ليتواضع لله حتى يصير مثل الوصع يروى بفتح الصاد و سكونها و هو طائر أصغر من العصفور و الجمع وصعان.


____________

(1) في المصدر: الجبينين.

(2) في المصدر: و رأسه حبك حبك مثل المرجان و هو اللؤلؤ.

(3) الدّر المنثور: ج 1،(ص)92.

(4) الدّر المنثور: ج 1،(ص)92.

(5) الدّر المنثور: ج 1،(ص)92.

(6) الدّر المنثور: ج 1،(ص)92.

التالي صفحة 259 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...