بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 60 / داخلي 60 من 405

[صفحة 60]

وَ قَالَ سَلْمَانُ رُوزُ إِسْفَنْدَارَ اسْمُ الْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِالْأَرَضِينَ يَوْمُ نَحْسٍ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ لَا تَلْقَ فِيهِ سُلْطَاناً.


29- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى عَنْهُ(ع)وُلِدَ فِيهِ قَابِيلُ وَ فِيهِ قَتَلَ أَخَاهُ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً.

30- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ(ع)رَدِي‏ءٌ نَحْسٌ‏ (1).

31- الزَّوَائِدُ، هُوَ يَوْمُ نَحْسٍ فِيهِ لُعِنَ إِبْلِيسُ وَ هَارُوْتُ وَ مَارُوتُ وَ كُلُّ فِرْعَوْنٍ وَ جَبَّارٍ وَ فِيهِ لُعِنَ وَ عُذِّبَ وَ هُوَ يَوْمٌ نَكِدٌ عَسِيرٌ لَا خَيْرَ فِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَشُوماً ثَقِيلًا نَكِدَ الْحَيَاةِ عَسِيرَ الرِّزْقِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ ثَقُلَ مَرَضُهُ وَ خِيفَ عَلَيْهِ.

32- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ أَنَّ فِيهِ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ وَ يُنْظَرُ فِي إِصْلَاحِ الْمَاشِيَةِ وَ مَنْ كَذَبَ فِيهِ عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ الْجَزَاءَ.

أقول: المشهور عند الفرس إسفندارمذ و قد يقال إسپندار و سفندار و سپندار بإلحاق مذ في الجميع.


اليوم السادس‏


33- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ فِي بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِمَا يُحِبُّهُ جَيِّدٌ لِشِرَاءِ الْمَاشِيَةِ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ أَبَقَ وُجِدَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَتْ تَرْبِيَتُهُ وَ سَلِمَ مِنَ الْآفَاتِ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ خُرْدَادَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْجِنِّ يَصْلُحُ لِلتَّزْوِيجِ وَ الْمَعَاشِ وَ كُلِّ حَاجَةٍ وَ الْأَحْلَامُ يَظْهَرُ تَأْوِيلُهَا بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ.

34- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ يَوْمٌ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ الصَّيْدِ وَ طَلَبِ الْمَعَاشِ وَ كُلِّ حَاجَةٍ.

35- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ(ع)مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِلتَّزْوِيجِ وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ‏ (2).

____________

(1) المكارم: ج 2،(ص)558.

(2) المكارم: ج 2،(ص)558.

التالي الأصلية 60داخلي 60/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...