بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 63 من 405

[صفحة 63]

49- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ يَوْمٌ خَفِيفٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ يُرِيدُهُ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ مَرْزُوقاً فِي مَعِيشَتِهِ وَ لَا يُصِيبُهُ ضِيقٌ.

50- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ(ع)مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ مَا يُرِيدُهُ الْإِنْسَانُ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رُزِقَ مَالًا وَ يَرَى فِي سَفَرِهِ كُلَّ خَيْرٍ (1).

51- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ(ع)يَوْمٌ صَالِحٌ مَحْمُودٌ فِيهِ وُلِدَ سَامُ بْنُ نُوحٍ وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِلْحَوَائِجِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ جَمِيعِ الْأَعْمَالِ وَ الدَّيْنِ وَ الْقَرْضِ وَ الْأَخْذِ وَ الْعَطَاءِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَحْبُوباً مَقْبُولًا عِنْدَ النَّاسِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ وَ يَعْمَلُ بِأَعْمَالِ الصَّالِحِينَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى.

52- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رُزِقَ وَ لَقِيَ خَيْراً وَ يَصْلُحُ لِلْغَرْسِ وَ الزَّرْعِ وَ مَنْ حَارَبَ فِيهِ غَلَبَ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ لَجَأَ إِلَى سُلْطَانٍ يَمْنَعُ يُمْنَعُ عَلَيْهِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ ثَقُلَ.

أقول: عندهم آذر بالألف الممدودة ثم الذال المعجمة المفتوحة اسم للنار و الملك الموكل بها و صحح بعضهم بضم الذال و الأول أشهر.


اليوم العاشر


53- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ نُوحٌ(ع)وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكْبَرُ وَ يَهْرَمُ وَ يُرْزَقُ وَ يَصْلُحُ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ السَّفَرِ وَ الضَّالَّةُ فِيهِ تُوجَدُ وَ الْهَارِبُ فِيهِ يُظْفَرُ بِهِ وَ يُحْبَسُ وَ يَنْبَغِي لِلْمَرِيضِ فِيهِ أَنْ يُوصِيَ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ آبَانَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْبِحَارِ وَ الْأَوْدِيَةِ يَوْمٌ خَفِيفٌ مُبَارَكٌ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ مِنْ سُلْطَانٍ أُخِذَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ لَمْ يُصِبْهُ ضِيقٌ وَ كَانَ مَرْزُوقاً وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَظْهَرُ فِي مُدَّةِ عِشْرِينَ يَوْماً.

54- وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ فِيهِ وُلِدَ نُوحٌ(ع)يَوْمٌ صَالِحٌ لِلْحَرْثِ وَ الزَّرْعِ وَ السَّلَفِ وَ كُلِّ خَيْرٍ.

55- الْمَكَارِمُ، صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ سِوَى الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ مَنْ‏

____________

(1) المكارم: ج 2،(ص)559.

التالي الأصلية 63داخلي 63/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...