بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 65 من 405

[صفحة 65]

أقول: عندهم خور بضم الخاء و منهم من صححه بالفتح و الأول أظهر و يؤيده دخول الواو في الكتابة.


62- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ أَنَّهُ وُلِدَ فِيهِ شَيْثٌ(ع)وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ رَجَعَ طَائِعاً وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ سَلِمَ وَ ذُكِرَ أَيْضاً أَنَّهُ يَمُوتُ فَقِيراً أَوْ يَهْرُبُ مِنَ السُّلْطَانِ.

اليوم الثاني عشر


63- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِلتَّزْوِيجِ وَ فَتْحِ الْحَوَانِيتِ وَ الشَّرِكَةِ وَ رُكُوبِ الْبِحَارِ وَ يُجْتَنَبُ فِيهِ الْوَسَاطَةُ بَيْنَ النَّاسِ وَ الْمَرِيضُ يُوشِكُ أَنْ يَبْرَأَ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ هَيِّنَ التَّرْبِيَةِ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُ مَاهَ يَوْمٌ مُخْتَارٌ وَ هُوَ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْقَمَرِ.

وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ مِثْلَ الْحَادِيَ عَشَرَ.


64- الْمَكَارِمُ، عَنْهُ(ع)يَوْمٌ صَالِحٌ مُبَارَكٌ فَاطْلُبُوا فِيهِ حَوَائِجَكُمْ وَ اسْعَوْا لَهَا فَإِنَّهَا تُقْضَى‏ (1).

65- الزَّوَائِدُ، عَنْهُ(ع)يَوْمٌ مُبَارَكٌ فِيهِ قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَ هُوَ يَوْمُ التَّزْوِيجِ وَ الْمُشَارَكَةِ وَ فَتْحِ الْحَوَانِيتِ وَ عِمَارَةِ الْمَنَازِلِ وَ الْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ الْأَخْذِ وَ الْعَطَاءِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ عَفِيفاً نَاسِكاً صَالِحاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ مِنْ حُمَّى خِيفَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

66- وَ فِي أُخْرَى‏ يُسْتَحَبُّ فِيهِ رُكُوبُ الْمَاءِ وَ لَا يُرْتَكَبُ فِيهِ الْوَسَائِطُ يَعْنِي الْوَسَاطَةَ بَيْنَ النَّاسِ.

اليوم الثالث عشر


67- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ فَاتَّقِ فِيهِ الْمُنَازَعَةَ وَ الْحُكُومَةَ وَ لِقَاءَ السُّلْطَانِ وَ كُلَّ أَمْرٍ وَ لَا تَدْهُنْ فِيهِ رَأْساً وَ لَا تَحْلِقْ فِيهِ شَعْراً وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ هَرَبَ سَلِمَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَجْهَدَ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ ذكر أنه [ذُكْرَانُهُ لَا يَعِيشُ‏

____________

(1) المكارم: ج 2،(ص)559.

التالي الأصلية 65داخلي 65/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...