بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 68 من 405

[صفحة 68]

وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دِيمَهْرُوزُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى.


81- الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ الْأُمُورِ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَقْرِضَ أَوْ يُقْرِضَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ عَاجِلًا وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ ظُفِرَ بِهِ وَ الْمَوْلُودُ فِيهِ يَكُونُ أَلْثَغَ أَوْ أَخْرَسَ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزُدِيبَهْرَ (1) اسْمٌ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ الْأَحْلَامُ فِيهِ تَصِحُّ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.

وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ أَمْرٍ وَ الْمَوْلُودُ يَكُونُ أَخْرَسَ أَوْ أَلْثَغَ.


82- الْمَكَارِمُ، صَالِحٌ لِكُلِّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فَاطْلُبُوا فِيهِ حَوَائِجَكُمْ فَإِنَّهَا تُقْضَى‏ (2).

83- الزَّوَائِدُ، يَوْمٌ صَالِحٌ لِكُلِّ عَمَلٍ وَ حَاجَةٍ وَ لِقَاءِ الْأَشْرَافِ وَ الْعُظَمَاءِ وَ الرُّؤَسَاءِ فَاطْلُبْ فِيهِ حَوَائِجَكَ وَ الْقَ سُلْطَانَكَ وَ اعْمَلْ مَا بَدَا لَكَ فَإِنَّهُ يَوْمٌ سَعِيدٌ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ أَلْثَغَ اللِّسَانِ أَوْ أَخْرَسَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ خِيفَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.

84- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ يَوْمٌ مَحْذُورٌ وَ يَصْلُحُ لِلِاسْتِقْرَاضِ وَ الْقَرْضِ وَ مُشَاهَدَةِ مَا يُشْتَرَى وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ ظُفِرَ بِهِ فِي مَكَانٍ غَرِيبٍ.

بيان اللثغ محركة و اللثغة بالضم تحول اللسان من السين إلى الثاء أو من الراء إلى الغين أو اللام أو الياء أو من حرف إلى حرف أو أن لا يتم رفع لسانه و فيه ثقل لثغ كفرح فهو ألثغ و تصحيح الاسم عندهم بالدال المفتوحة و الياء الساكنة و الباء المكسورة و في نسخ الدروع بسقوط الميم و فتح الباء و إنما ابتدأنا النقل من العدد من هذا اليوم لأنه لم يصل إلينا من هذا الكتاب إلا من اليوم الخامس‏


____________

(1) ديمهر (خ).

(2) المكارم: ج 2،(ص)559.

التالي الأصلية 68داخلي 68/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...