بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والخمسون 56 · الصفحة الأصلية 77 / داخلي 77 من 405

[صفحة 77]

137 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ يُكْرَهُ فِيهِ سَائِرُ الْأَعْمَالِ وَ الْفَصْدُ وَ الْحِجَامَةُ وَ لِقَاءُ الْأَجْنَادِ وَ الْقُوَّادِ وَ السَّاسَةِ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَامْ‏رُوزُ.

138 الدُّرُوعُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ يَوْمُ نَحْسٍ رَدِي‏ءٌ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ اتَّقِ فِيهِ السُّلْطَانَ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ خِيفَ عَلَيْهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ فَقِيراً مُحْتَاجاً وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُوزْمَاهُ اسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْفَرَحِ يَصْلُحُ لِإِهْرَاقِ الدِّمَاءِ حَسْبُ.

139 وَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى‏ يَوْمُ نَحْسٍ وَ هُوَ يَوْمُ إِرَاقَةِ الدَّمِ فَلَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً.

140 الْمَكَارِمُ، عَنْهُ(ع)يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ (1).

141 الزَّوَائِدُ، عَنْهُ(ع)يَوْمُ نَحْسٍ مَذْمُومٌ أَكَلَ فِيهِ آدَمُ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ عَصَى رَبَّهُ فَاحْذَرْهُ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً وَ لَا تَلْقَ سُلْطَاناً وَ لَا تَعْمَلْ عَمَلًا وَ لَا تُشَارِكْ أَحَداً وَ اقْعُدْ فِي مَنْزِلِكَ وَ اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ ضَيِّقَ الْعَيْشِ نَكِدَ الْحَيَاةِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ يُخَافُ عَلَيْهِ.

142 وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ يُتَّقَى فِيهِ السُّلْطَانُ وَ السَّفَرُ.

أقول: المضبوط عندهم رام بفتح الراء المهملة.


اليوم الثاني و العشرون‏


143 الْعَدَدُ، قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ(ع)إِنَّهُ يَوْمٌ مُخْتَارٌ حَسَنٌ مَا فِيهِ مَكْرُوهٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ وَ لِلشِّرَاءِ وَ الْبَيْعِ وَ الصَّيْدِ فِيهِ وَ السَّفَرِ وَ مَنْ سَافَرَ فِيهِ رَبِحَ وَ يَرْجِعُ مُعَافًى إِلَى أَهْلِهِ سَالِماً وَ طَلَبِ الْحَوَائِجِ وَ الْمُهِمَّاتِ وَ سَائِرِ الْأَعْمَالِ وَ الصَّدَقَةُ فِيهِ مَقْبُولَةٌ وَ مَنْ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ وَ يَبْلُغُ بِقَضَاءِ

____________

(1) المكارم: ج 2،(ص)559.

التالي الأصلية 77داخلي 77/405 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...